حسن عيسى الحكيم

79

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

وكتب في وسط الإيوان على جانبي الباب قصيدة للشاعر السيد عرقي المتوفى عام 999 ه . وتعرف هذه القصيدة باسم ( ( هراس ومماس ) ) وهي في مدح الإمام علي عليه السلام ، وقد ختمت القصيدة باسم كاتبها محمد جعفر الأصفهاني وتاريخها عام 1156 ه . وعلى الإيوان أربعة أبيات باللغة العربية ، اثنان منها على يمين المتوجه إلى الباب المذكور واثنان على يساره . فالبيتان على اليمين « 1 » : لا تقبل التوبة من تائب * إلا يحبّ ابن أبي طالب حبّ عليّ واجب لازم * في عنق الشاهد والغائب أمّا البيتان اللذان على جهة اليسار : لي خمسة أطفي بهم * نار الجحيم الحاطمة المصطفى والمرتضى * وابناهما وفاطمة وقد زيّن الإيوان الذهبي بالزخارف البديعة الرائعة ، إلى جنب الصفائح الذهبية التي كسيت أفاريز ، وكذا جامات كبيرة منه ببلاطات من القاشاني ، وقد زخرف أعلى الإيوان بشريط من الكتابة بالخطّ الثلث تحتوي على تاريخ تذهيب القبّة والمئذنتين والإيوان بأمر السلطان نادر شاه « 2 » . وقد احتضن الإيوان الذهبي عددا من مقابر علماء الدين الأكابر وسدنة الروضة الحيدرية الشريفة . وقد دوّنت أسماؤهم على صخور

--> ( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 52 - 53 . ( 2 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 169 .